يوسف بن تغري بردي الأتابكي

6

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ثم في شوال أخلع على الأمير إشقتمر المارديني أمير مجلس بنيابة طرابلس واستقر طغيتمر النظامي عوضه أمير مجلس واستقر الأمير اسنبغا الأبو بكري حاجب الحجاب عوضا عن طغيتمر النظامي ثم اخلع على الأمير عز الدين أيدمر الشيخي بنيابة حماة ثم استقر الأمير منكلى بغا الشمسي في نيابة حلب عوضا عن قطلوبغا الأحمدي بحكم وفاته ثم امسك الأمير شرف الدين موسى بن الأزكشي الأستادار ونفى إلى حماة واستقر عوضه في الأستادارية أروس المحمودي ثم تزوج الأمير الكبير يلبغا بطولوبيه زوجة أستاذه الملك الناصر حسن وفي هذه السنة بويع المتوكل على الله أبو عبد الله محمد بالخلافة بعد وفاة أبيه المعتضد بالله أبي بكر بعهد من أبيه في يوم الأربعاء ثامن عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وسبعمائة ثم أشيع في هذه السنة عن السلطان الملك المنصور محمد أمور شنعة نفرت قلوب الأمراء منه واتفقوا على خلعه من السلطنة فخلع في يوم الثلاثاء خامس عشر شعبان سنة أربع وستين وسبعمائة وتسلطن بعده ابن عمه الملك الأشرف شعبان بن حسين وحسين المذكور لم يتسلطن غير أنه كان لقب بالأمجد من غير سلطنة وأخذوا الملك المنصور محمدا وحبسوه داخل الدور السلطانية بقلعة الجبل وكانت مدة سلطنته سنتين وثلاثة اشهر وستة أيام وليس له فيها من السلطنة إلا مجرد الاسم فقط والأتابك يلبغا هو المتصرف في سائر أمور المملكة